ابن أبي الحديد
131
شرح نهج البلاغة
واللفتية : ضرب من الطبيخ كالحساء . * * * وفي حديثه : ( إذا مر أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ ثبانا ) ( 1 ) . قال أبو عبيد : هو الوعاء الذي يحمل فيه الشئ فان حملته بين يديك فهو ثبان وإن جعلته في حضنك فهي خبنة . * * * وفى حديثه ( لو أشاء لدعوت بصلاء وصناب وصلائق وكراكرة وأسنمة وأفلاذ ) ( 2 ) . قال أبو عبيد : الصلاء : الشواء . والصناب الخردل بالزبيب . والصلائق الخبز : الرقيق ومن رواه ( سلائق ) بالسين أراد ما يسلق من البقول وغيرها والكراكر كراكر الإبل والأفلاذ جمع فلذ وهو القطعة من الكبد . * * * وفى حديثه ( لو شئت أن يدهمق لي لفعلت ) ( 3 ) قال أبو عبيد : دهمقت الطعام إذا لينته ورققته وطيبته . * * * وفى حديثه ( لئن بقيت لأسوين بين الناس حتى يأتي الراعي حقه في صفنه لم يعرق جبينه ) ( 4 ) . الصفن خريطة للراعي فيها طعامه وما يحتاج إليه . وروى بفتح الصاد ويقال أيضا ( في صفينه ) .
--> ( 1 ) الفائق 1 : 142 ( 2 ) الفائق 2 : 34 ( 3 ) الفائق 1 : 421 ( 4 ) النهاية 2 : 268